النقابة تشرف على مركزي حجر في منطقة بيروت
أنجزت النقابة مهمة الإشراف الصحي في مركزين للحجر في منطقة بيروت على 95 شخصاً من الجنسية الأجنبية كانوا قد اختلطوا مع مصابين بفيروس كورونا وذلك وفق معايير وإجراءات متخصّصة وقد نفذ العمل باحترافية ومهنية عالية. 
مع الإشارة الى أنّ هذا المشروع قد جرى بتمويل من منظمة الصحة العالمية ضمن إجراءات الطوارئ التي فرضها فيروس كورونا.
"شعرت بانني سأخجل يوم يسألني احفادي ماذا فعلت خلال جائحة كورونا لو اخترت التقوقع في المنزل والتخاذل عن واجباتي الوطنيّة والمهنيّة. فهذه الفرصة قد أتتني استثنائية في زمن اقفلت فيه ابواب الارزاق وأضافت الى سيرتي خبرة كبيرة في الادارة الصحية، وخبرة أكبر في الانسانيّة. أما العمل تحت ادارة نقابة الممرضات و الممرضين في لبنان، فهو شرف عظيم و فخر مضاف الى مسيرتي." – كارول فرنسيس رفّول
"لقد سنحَتْ لي الفرصة، من خلال النقابة، أن أطور خبراتي في "التمريض المجتمعي" حيث عملنا بشجاعةٍ لمواجهة فيروس كورونا في ظلّ هذه الظروف القاسية. وقد تميّز هذا المشروع بالعمل الجماعيّ المرتكز على المعلومات العلميّة المكتسبة والتدريب الذي قدّمته النقابة ومتابعتها الدقيق لجميع المراحل. فكلّ هذه المعطيات جعلتنا نتخطّى كافّة التحديات لنقوم بعملنا على أتمّ وجه. – رنا سلّوم.
"عند انضمامي الى الطاقم التمريضي المسؤول عن الإدارة الصحية لمراكز الحجر سألت نفسي ماذا لو أصبت بالفيروس أو قمت بنقله الى عائلتي؟ ولكن عندما تلقّيت التدريب على يد فريق النقابة حول كيفية العمل والمحافظة على السلامة والصحة العامة أقدمت على تقديم الرعاية من دون تردّد. فقد أثبتنا كممرضات وممرضين أنّنا في الخطوط الأمامية لرعاية المرضى صحياُ ومعنوياً. – فاطمة زهوي
"تجربتي العملية مع أشخاص بالحجر الصحي تختلف عن تجربتي في المستشفيات والمراكز الطبية. بدايةً من حيث التوظيف؛ فكان من خلال تقديم السيرة الذاتية للنقابة عبر موقعها الإلكتروني. أما من حيث العمل،أشرف الطاقم التمريضي على كل المسؤوليات بدءاً من التنظيفات والطعام وكيفية عدم نقل العدوى بالإضافة الى الرعاية الصحية وذلك بالتنسيق مع النقيبة وأعضاء النقابة الذين تواصلوا مع الجهات المعنية لتأمين احتياجات المقيمين كما احتياجات الممرضات والممرضين. وأيضاً، كنا نقدّم الدعم النفسي والتثقيفي للمقيمين وفريق العمل في المركز. وفي النهاية، انتهت مدة الحجر الصحي بنتائج مرضية وتجربة جديدة على أمل زوال هذه الأزمة والعودة الى حياتنا الطبيعة. – مريم رمضان
قدّمت لي هذه الوظيفة فرصةً للعمل عن كثب مع فيروس كورونا ومتابعة عوارضه لدى المرضى المشتبهين. أشكر النقابة لإعطائي هذه الفرصة. ولجميع زملائي في التمريض أقول: لا تستسلموا ولا تشعروا بالفشل أبداً. فأنتم وحدكم تستطعيون المساعدة في احتواء الفيروس. – عباس ديب
"من المؤثر جداً أن أخبر عن تجربتي خلال هذه الأزمة الصحية خاصةً أنّ العمل لم يكن تقليديًا. عملت على تحسين قدراتي المهنية والفكرية لإظهار الصورة الحقيقية لمهنتي. فبعد أن بنينا الثقة بيننا وبين المحجورين مرّت فترة إقامتهم في مركز الحجر بسرعة كبيرة ولم يشعروا بأي إنزعاج. كما قدّمنا الإرشادات والنصائح الى جميع العاملين الذين كانوا يساعدون في مركز الحجر وشرحنا لهم كيفية الحماية من العدوى. – كلير يونس المستحي
كانت تجربة مميزة وشيقة للعمل تحت إدارة نقابة الممرضات والممرضين في مركز الحجر بمواجهة فيروس كورونا، نتشكّر النقابة على إعطائنا شرف المغامرة والعمل على الحدّ من انتشار الوباء. شكراً من القلب! – علوان زعيتر
"قدّمنا اهتماماً إستثنائياً بكل محجور، من الطعام والماء إلى لوازم النظافة، من آلام الأسنان إلى الأعراض الأكثر تعقيداً، من الحاجة البسيطة الى شاحن للهاتف إلى الحاجة للحصول على مأوى وراحة عناية. يمكن للحجر أن يكون مرهقاً كثيراً بالنسبة للمرضى، ولكن بفضل المتابعة والعناية والجهود المشتركة اتضح أن التجربة كانت جيدة للغاية لكلّ واحد منا. – جيسي دفوني
"في عام 2014، كنت في غرب إفريقيا أقاتل الإيبولا ، واليوم، عام 2020، أنا أقاتل فيروس كورونا المستجد. إنه لأمر رائع، أن أرى نفسي ألبّي نداء المجتمع من خلال تأديتي المهمّات التي تفرضها مهنتي وأنا أشكر نقابة الممرضات والممرضين لأيمانها بعملي ولإعطائي هذه الفرصة. معًا ، يمكننا إنقاذ المجتمع، معًا ، يمكننا بناء الأمل. – جورج عازار